السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
11
إثنا عشر رسالة
أو الثانية أو الثالثة ويتبع ذلك الطمأنينه في كل واحدة منهما وهنالك ضرب من البسط والتفضيل كانا قد أوردناه في كتاب عيون المسائل منه دام ظله العالي قوله كان الصحيح انها اجزاء العبادة الواجبة الكاملة ومما يدل على ذلك من طريق الخبر حديث حماد بن عيسى من طرق ثلاثة صحيحين اتفاقا وحسن على ما هو المشهور عند المتأخرين بيان الصلاة وكيفية حدودها أنه قال قال أبو عبد الله ( ع ) يوما تحسن ان تصلى يا حماد قال قلت يا سيدي انا احفظ كتاب حرير في الصلاة قال فقال لا عليك قم فصل قال فقمت بين يديه متوجها إلى القبلة فاستفتحت الصلاة وركعت وسجدت فقال يا حماد لا تحسن ان تصلى ما أقبح بالرجل ان يأتي عليه ستون أو سبعون فيما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة قال حماد فأصابني في نفسي الذل فقلت جعلت فداك فعلمني الصلاة فقام على أبو عبد الله ( ع ) مستقبل القبلة منتصبا ؟ فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ظم أصابعه وقرب بين قدميه حتى كان ثلاث أصابع مفرجات إلى اخر الحديث وهو قوله فصلى ركعتين على هذا ثم قال يا جماد هكذا صل فقد سمرعة ؟ الصلاة الماتى بها بحدودها من رفع اليدين